أرشيف

 القتال في ثلاث جبهات خراب ودمار ودماء المدنيين تسفك الحوثيون: لم تتقدم قوات الجيش والنصر حليفنا وسنجنح لسلم إن جنحوا

انفجرت الحرب السادسة والجميع كان يتوقع انفجارها لأنه كانت هناك عدد من التمهيدات من أجل اندلاعها منها مناوشات في جبهات متعددة ثم عملية اختطاف وقتل طبيبات اجنبيات منهم المان والتي سارعت الدولة بأتهام الحوثيين ثم لم تتمكن من إثبات ذلك خاصة أن الرأي العام المحلي والخارجي لم يصدق اتهام السلطة لأن القرائن كلها أشارت بأن عملية الخطف والقتل تحمل النفس القاعدي والفبركة الحكومية ولكن الدولة أعلنت الحرب التي يعرف الجميع أنها مدفوعة الثمن وأن الحكومة تقاتل غصباً عنها جراء ضغوط سياسية مكشوفة.

وقد تكبد طرفي الحرب الخسائر البشرية وقد شوهد في الأسبوع المنصرم تشييع مجموعة من قتلا الحرب في صفوف الجيش داخل العاصمة صنعاء غير من يتم دفنهم قرب ساحات المعارك ومن يتم حفظ جثثهم في ثلاجات الموتى في مدينة الحديدة وحرض وهي ثلاجات كبيرة تم استيرادها مؤخراً.

وقد قالت مصادر يمنات أن الحرب تقع في ثلاث جبهات الجبهة الأولى: في حرف سفيان الذي بدأ القتال فيها مبكراً وبعد انتهاء الحرب الخامسة بشهر واحد ولكن كانت بغطاء قبلي بين قبائل سفيان وقبيلة الرئيس وقائد المعارك علي محسن من أجل إرهاق تلك القبيلة وازدادت وتيرة الحرب قبل أسابيع من اندلاع الحرب السادسة ثم دخلت القوات العسكرية مضمار المعركة من أجل إجهاض قبائل سفيان والمعارك فيها مستمرة.

أما الجبهة الثانية تدور في أبواب صعدة عند القصر الجمهوري وهي معارك شرسة تهدد سكان المدينة التي تعاني من ويلات انعدام الغذاء والماء.

أما الجبهة الثالثة فتدور معاركها في مشارف منطقة الملاحيظ الحدودية التي سيطر عليها الحوثيين وتحاول الدولة السيطرة عليها.

وفي اتصال هاتفي مع مدير مكتب عبد الملك الحوثي الذي يرمز له بأبو محمد صرح لموقع (يمنات) أن القوات الحكومية لم تتقدم ولم تتمكن من السيطرة على مواقعهم وأن القتال يدور في ثلاث جبهات ومنها معارك عند أطراف مدينة صعدة عند القصر الجمهوري ومعركة أخرى دارت عند الجوازات في وسط المدينة وأن جبهة حرف سفيان متماسكة رغم تكالب قبائل حاشد عليها مع الحكومة جراء ثارات قديمة وأن منطقة الملاحيظ قد تم تطهيرها وهي تحت قبضة الحوثيين وقال مدير مكتب الحوثي نحن ندعو السلطة المحلية أن تصل الملاحيظ وتقوم بمهامها وأكد أنهم مع السلام والجنوح للسلم ولكن السلطة ما زالت تطيع دعاة الحرب والجهات التي ترغب بمواصلة القتال وسفك الدماء.

أما الجهات الحكومية ما زالت تحمل عبارة الحسم التي أصبح الكثير يشبه هذه العبارة بالإبادة وتعتبر هذه الحرب رقم (6) ولم يتم حسم هذه المعارك ولم توضح السلطة أسباب الحرب ودوافعها ويلاحظ الكثير أنه أثناء اندلاع أي حرب في صعدة تتوقف الهجمات القتالية التابعة للحراك الجنوبي.

وقد أكدت مصادر يمنات أن هناك العديد من المقاتلين الجدد الذين تم تعبئتهم يغادرون ساحات المعارك صرح بعضهم أنه تم تعبئتهم إلى مضمار المعارك بدون علمهم وبعضهم تأثروا من النداءات التي يصدرها الحوثي عبر مكبرات الصوت التي ينادون فيها الجنود أن لا عداء عندهم ضد أحد وأن عداءهم مع حاشد قبيلة الحكم التي ترغب بإبادتهم.

وجاءت الحرب السادسة في ظل وضع مأزوم وفساد مستشري في دهاليز الحكومة مما أدى إلى عدم احترام المواطنين لإدعاءات الحكومة في حربها واستنكارها لهذه الحرب وخاصة في شهر رمضان الكريم.

وقالت مصادر قيادية من الحوثيين أن شهر رمضان كريم وسيكرمهم الله بالنصر وأن السلطة ظالمة وسيكون مصيرها الهزيمة.

زر الذهاب إلى الأعلى